ترجم الصفحة

تعديل

الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

عراك امام عدسات الكاميرة



الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

الاثنين، 24 أغسطس 2015

ساس يسوسو حلقة 24 غشت 2015 على امواج MFM


الأحد، 23 أغسطس 2015

الجمعة، 21 أغسطس 2015

حفيظة لمحمدي المسؤوولة على البث الاذاعي بالاذاعة الوطنية

 تعد حفيظة لمحمدي من ابرز جنود الخفاء في الاذاعة الوطنية 

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

نحن نعشق التعاون والمشاركة، وبما أن التواصل عبارة عن قناة ذات اتجاهين، فإننا نحرص على أن تظلوا على تواصل معنا. يمكنكم التواصل معنا عبر صفحتنا

نحن نعشق التعاون والمشاركة، وبما أن التواصل عبارة عن قناة ذات اتجاهين، فإننا نحرص على أن تظلوا على تواصل معنا. يمكنكم التواصل معنا عبر صفحتنا ، وإن كنتم ترغبون في تعاون معنا في جمع المعلومات حول كل مايتعلق بالاذاعات والاذاعيين، يمكنكم مراسلتنا عبر صفحتنا وشكرا لكل من وضع لايك او تعليق  

برنامج انيس الزوال بين الامس والغد

يعتبر أنيس الزوال بإذاعة مراكش من البرامج التي عمَّرت أطول فترة بهذه المحطة والذي يمكن اعتباره امتدادا لبرنامج »إطلالة« الذي تأسس في بداية التسعينيات على يد الميلودي الكريبسي كان إطلالة بمعنى الكلمة كان متوازنا ومتكاملا في فقراته.. قلما ما يتيه المستمع في سماعه الموسيقى التي يموج بها وحلاوة البرنامج كانت تبدأ مع انطلاق شعاره الرائع وكان الكريبسي الذي غادر الإذاعة وهو في أوج العطاء ليسلم المقود للإذاعية صباح الصوري التي حافظت على الأمانة لتغادر بدورها وتترك المشعل لحسن سحيب ليترك المجال للإذاعية رشيدة بولخبار صاحبة القلب الطيب والأحاسيس النبيلة تجاه مستمعيها الملاحظ أن بعض طاقم البرنامج أخرج البرنامج عن صوابه واصبح يتصل ببعض المكفوفين - نفس الأسماء كل حلقة - على أساس أن البرنامج يتعاطف مع هؤلاء.. مرة واحدة مقبولة وباستمرار أصبح أمراً مزعجاً خاصة وأنهم يبدأون بالشكاوي والكلام الفارغ، فهذه اذاعة تستحق الاحترام، وهي لكل فئات المجتمع.
أتمنى اعادة النظر في هذا البرنامج ذو العروق الأصيلة ويمكن إعادة برنامج بقلب مفتوح لحسن بن منصور إلى خارطة إذاعة مراكش الذي يصغي لهموم وشكاوي المستمعين.

 بقلم عبد المالك خيري

الاثنين، 10 أغسطس 2015

وفاء بصوتها الإذاعي المتميز وشخصيتها «لحريزية» القوية رسمت لنفسها مسارا متألقا، بالرغم من حداثة ولوجها مهنة المتاعب (2004). عن البداية والمسار والطموح كان لنا لقاء مع وفاء نصر، حيث فتحت لنا قلبها، فكان الإكتشاف



وفاء ناصر بصوتها الإذاعي المتميز وشخصيتها «لحريزية» القوية رسمت لنفسها مسارا متألقا، بالرغم من حداثة ولوجها مهنة المتاعب (2004). عن البداية والمسار والطموح كان لنا لقاء مع وفاء نصر، حيث فتحت لنا قلبها، فكان الإكتشاف
بعد الهواية
كانت البداية.
إهتمامي بالرياضة كان منذ الصغر، كهواية فقط. لم أفكر يوما في الإشتغال في الصحافة الرياضية، إلا أن الأقدار قادتني إلى الدراسة بالمعهد العالي للإعلام والإتصال بالرباط وبعدها تقوى الطموح.
خلال السنوات الأربع من الدراسة، حرصت على أن أجري التداريب بالأقسام الرياضية داخل المؤسسات الإعلامية، مادام المجال الرياضي يستهويني، وكان آخر تدريب بالإذاعة الوطنية سنة 2004 .
أنا محظوظة لتواجدي مع خيرة
الصحافيين الرياضيين
أعتبر نفسي محظوظة، لأنني أشتغل إلى جانب صحافيين يعتبرون من خيرة الصحافيين الإذاعيين على الصعيد الوطني، وأعتبر ذلك شرفا لي ، ومحفزا على بذل المزيد من الجهد والعطاء.أما كوني نون النسوة الوحيدة في القسم الرياضي بالإذاعة الوطنية، فهذا أمر عادي جدا، ولا أعتبر ذلك تميزا، لأنني أومن بأن التميز الوحيد هو التميز المهني، وهذا ما أطمح له.
الإشتغال في الإذاعة مسؤولية كبيرة
الإذاعة الوطنية مؤسسة لها مصداقيتها، ولها مكانتها داخل الحقل السمعي البصري، ومن ثم فإن الصحافي بالإذاعة يشعر بالمسؤولية، ويسعى دوما إلى أن يكون عند حسن تطلعات المستمعين. مع تحرير القطاع السمعي البصري، أصبح هناك زخم من الإذاعات، وأصبحت البرامج الرياضية حاضرة بقوة في شبكاتها البرامجية، لكون المادة الرياضية تستأثر بالإهتمام .مع كل هذا تبقى الرياضة بالإذاعة الوطنية لها نكهتها الخاصة، لأنها ليست وليدة اليوم، بل راكمت تجارب إعلاميين متميزين أضافوا الكثير للساحة الإعلامية. ونحن كجيل جديد مطالبون بالحفاظ على توهج وتميز البرامج الرياضية بالإذاعة الوطنية.
الأستوديو يستهويني
تغطية الأحداث الرياضية من عين المكان لها طعم خاص، وتجربة تغني مسار الصحافي، لأن فيها تكون الحركية، التشويق، والإلتزام والمسؤولية. رغم كل هذا، فإنني أفضل الإشتغال في الأستوديو، سواء تعلق الأمر بتقديم الأخبار، أو البرامج، كما يستهويني كثيرا الإشتغال على الروبورطاج والتحقيقات. داخل الأستوديو، تحس بثقل المسؤولية أيضا، لأن برنامج الأحد الرياضي أو من الميادين الرياضية، وهما برنامجان لهما تاريخ، ولهما مستمعون كثر، وأوفياء، ينتظرون دائما الأفضل. وهنا أشكر الزميل امحمد العزاوي الذي يقدم لي دوما يد المساعدة، ومنذ إلتحاقي بالقسم الرياضي بالإذاعة الوطنية، ونفس الشيء أجده عند باقي الزملاءالصحافيين بالقسم الرياضي.
أمام المرأة الصحافية الرياضية تحديات
بعدما كان التواجد يقتصر على عدد محدود من الصحافيات، اليوم ارتفع العدد، وبات حضور المرأة الصحافية مهما في المؤسسات الإعلامية. الإشكال المطروح هو كيفية الرفع من مستوانا كصحافيات، حتى نتمكن من الإشتغال إلى جانب الرجل دون أدنى فرق: نعلق على المباريات، نقدم البرامج المباشرة، نشتغل على مواضيع تكون مثار نقاش وخلاف.
أجمل ذكرى والطموح
أجمل ذكرى عندما مثلت المغرب في ملتقى الإعلاميات الرياضيات العربيات بعمان. وطموحي الإرتقاء بمستواي من خلال تطوير مهاراتي والبحث عن آفاق.

ليالي الصيف - فسحة صيفية من الاثنين إلى الخميس على الساعة 21.03 نادية الناية

النوع  : برنامج ترفيهي

البرنامج يعتمد على التفاعل مع المستمعين عن طريق الهاتف للإجابة على أسئلة يثيرها البرنامج بقالب هزلي تجمع بين النكتة والمثل والترفيه ليس لربح جوائز ولكن للتفاعل مع مجموع المواطنين المتصلين من كافة أنحاء الوطن.
رقم الاتصال 0537705939

امتنان وعرفان لطاقم الإعلام الرياضي الإذاعي المايسترو محمد العزاوي

امتنان وعرفان لطاقم الإعلام الرياضي الإذاعي المايسترو محمد العزاوي
 
امحمد العزاوي
لا يمكن أن ننهي الحديث عن مسلسل البطولة الوطنية لكرة القدم الشاق والمتعب والشيق دون الحديث عن أحد أهم مكونات الحقل الرياضي الوطني ونعني به الإعلام الرياضي الوطني الذي يسهم من موقعه بإيجابية وبفعالية كبيرة جدا في تطوير الحقل الرياضي المغربي، وإذا كانت الفرصة لا تتيح الغوص في تفاصيل هذه المساهمة الفعالة فإن الفرصة لن تفوتنا دون التنويه بالجهود الكبيرة والمضنية التي قادها زملاء لنا في الإذاعة الوطنية الذين نجحوا في تمكين الجماهير الرياضية من الحضور في جميع المباريات بدون استثناء سواء في القسم الوطني الأول أو القسم الوطني الثاني، نحن ندرك حجم هذه الجهود والتضحيات الجسيمة التي يقدمونها من أجل أن تكون كل مباراة صغيرة أو كبيرة قريبة من الجمهور، بل من أجل ضمان حضور فعلي للجمهور في جميع المباريات الهامة والعادية على حد سواء.
ويجب أن نعترف الآن أن هذا الطاقم، أن هؤلاء الجنود بقيادة المايسترو محمد العزاوي الذي اقترن صوته الجوهري النافذ بتاريخ الإعلام الرياضي الإذاعي بالخصوص، حصد تفوقا غير مسبوق على الإعلام الرياضي التلفزي وإن كان هذا الأخير ينفرد بسلاح الصورة القوي نقدر في جميع هؤلاء الزملاء هذه التضحيات، التي تنقلهم إلى النقاط البعيدة في ظروف نعلم أنها لا تكون دوما مناسبة، نقدر فيهم كفاءتهم المهنية العالية التي ضمنت منتوجا متنوعا فسح المجال أمام مساهمة كافة الفرقاء من مسؤولين وفاعلين وجمهور، لجميع هؤلاء نوجه تحية تقدير وعرفان وامتنان آملين أن يقبلوها منا تتويجا متواضعا لجهودهم الكبيرة والعظيمة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More